أكد رئيس نقابة عمال البناء إحسان قنايا أن:
– الإسمنت جزء من عملية البناء وهناك مدخلات كثيرة في العملية كالحديد، اليد العاملة، الرمل، والبلوك، وارتفاع سعر الإسمنت يؤثر بنسبة بسيطة على تكاليف البناء.

– ارتفاع أسعار الإسمنت مبرر نظراً لارتفاع التكاليف والأسعار وقطع الغيار والمحروقات وغيرها، وهذا الارتفاع أثر على المواطن الذي يريد ترميم منزل، أو بناء غرفة أو صب سقف، لكنه لم يؤثر على التاجر الذي يعتمد على السوق السوداء.

– هناك صعوبات تتعلق بتأمين مادة البحص، بسبب توقف الاستجرار من بعض المناطق بالإضافة لصعوبة نقل المادة بسبب ارتفاع التكاليف.

– خلال العشر السنوات الماضية ارتفع سعر الإسمنت 30 مرة، وهذا بسيط مقارنة مع الارتفاعات التي طالت مواد البناء الأخرى كالحديد الذي ارتفع 100 مرة في نفس الفترة من 30 ليرة للكيلو إلى 3000 ليرة، أيضاً سعر البلوك قياس 15 كان في2011 نحو 11 ليرة، واليوم 500 ليرة.

– ارتفعت أجور اليد العاملة مرتين بالقطاع العام، أما بالقطاع الخاص ارتفعت 15 مرة خلال في نفس الفترة.

– بعض التجار يفرضون هامش ربح مرتفع وهذا يؤدي لرفع أسعار العقارات بلإضافة للنزوح الذي حدث خلال الحرب وأدى لزيادة الطلب على العقارات في مناطق معينة، ورفع سعر الإسمنت لن يرفع سعر العقارات لأنه لا يدخل سوى بحدود معينة بعملية البناء.

– تقريباً يصل سعر المتر المربع ” على الهيكل” ما بين 200 ألف إلى 250 ألف ليرة، أما الكسوة العادية يصل مترها إلى ضعف تكلفة الهيكل، في حين يصل متر “الديلوكس” إلى عشرة أضعاف.