مستثمرون لبنانيون ينتظرون ضمانات الحكومة السورية قبل الخوض في إعادة الإعمار

Rebuild Syria Exhibition – معرض إعادة إعمار سورية 

 عقد في بيروت في الثالث والعشرين من شهر تموز الماضي مؤتمر بعنوان “آفاق الاستثمار في مرحلة إعادة إعمار سورية “ من تنظيم مؤسسة الباشق ، بحضور عدد كبير من رجال الأعمال والصناعين و​المقاولين​ اللبنانيين وتمثيل دبلوماسي واسع من لبنان، ​الأردن​، ​اليمن​، ​روسيا​، ​إيران​، ​إيطاليا​، ​البرازيل​، ​إندونيسيا​، ​ الباكستان​، ​الفلبين​، ​الهند​، ​بلغاريا​ و​اليونان​، فتح الباب أمام استثمارات كبيرة ستدخل السوق السورية.

 

أوضح أحد المستثمرين خلاله أن ما دفعه للاستثمار في سورية هو تدهور وضع القطاع المصرفي في لبنان، إذ تعرضت المصارف لأزمة بسبب عدم وجود

سيولة في معظم البنوك، وتوفقت القروض للناس لتشجيعهم على متابعة أعمالهم، مما أدى لتوقف وشلل قطاع البناء والإعمار، إضافة لتوقف العمالة التابعة للقطاع ذاته، الأمر الذي أدى إلى شلل قطاع التجارة وتعثر حركة البيع والشراء، مضيفاً أن كل تلك المشاكل دعتنا للاتجاه نحو سورية للاستثمار، لكننا في حالة انتظار وضوح صيغة الاستثمار النهائية من قبل الحكومة السورية.

بدوره، قال أحد رجل الأعمال  العامل في قطاع التشييد والإعمار: نحن متريثون لمعرفة القوانين والتسهيلات التي ستقدمها الحكومة، مبيناً أن البيئة الاستثمارية تعمل بموجب نظام واستراتيجية جديدة، وعلى الرغم من وجود قوانين تنظم بيئة العمل الاستثماري في سورية، لكننا كمستثمرين لا ندري إلى أي مرحلة وصلت.

كما أكد رئيس غرفة التجارة العربية في تايوان وائل حموية إنه تم توقيع عدد من العقود مع شركات سورية، لتوريد الآلات والمعدات الهندسية، قائلاً: «نحن بدورنا كشركات لوجستية نفتح للتايوانيين أبوابا جديدة بما يحقق رضا المستثمرين لدى كلا الطرفين. لكن الصعوبات التي تعانيها الشركات الآسيوية مع سورية تتمثل في ارتفاع الرسوم الجمركية، وتعقيد الإجراءات الجمركية، إضافة إلى تأثيرات العقوبات المفروضة وفي مقدمتها الحظر الأمريكي على سورية الذي يعيق إيصال البواخر المحملة بالمعدات إلى الموانئ السورية».