ستروي الروسية للمقاولات تؤسس شركة لها في سورية

أعلنت شركة “ستروي اكسبورت” الروسية العاملة في مجال المقاولات والتشييد السريع، عن تأسيس شركة “ستروي اكسبورت الشرق الأوسط” في سورية بالتشارك مع مستثمرين من لبنان وسورية.

وأكدت الشركة في بيان صادر عنها , أن الشركة الجديدة ستعمل في مجال تجارة وبيع وشراء مواد الإكساء والبناء والخرسانة والأخشاب والحديد وكل ما يتعلق بالمقاولات، مشيرة إلى أن مقر الشركة الرئيسي سيكون في “فندق الفورسيزن” بدمشق.

وتملك الشركة الروسية 50% من أسهم “ستروي اكسبورت الشرق الأوسط”، بينما يملك مدير مكتب الشركة في الشرق الأوسط اللبناني ربيع الموسوي 40% من أسهمها، والمستثمر اللبناني جوزف نصر الله 9% ويوجد في الشركة مستثمر سوري هو فواز صالح يملك 1% من أسهم الشركة.

وتسعى شركة “ستروي اكسبورت” الروسية إلى تنفيذ مشاريع لها في سورية في مجال البناء، حيث وقعت الشهر الماضي مذكرة تفاهم مع “وزارة الأشغال العامة والإسكان” للتعاون في مجال الإنشاءات العامة وتنفيذ المشاريع السكنية.

وأبدى رئيس مجلس إدارة الشركة الروسية دينيس موتوز جاهزية الشركة لتنفيذ وتمويل مشاريع سكنية في سورية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بمذكرة التفاهم، مبيناً أنه سيتم تشكيل الفريق التنفيذي الخاص بهذه المذكرة.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات تقنيات التشييد السريع واستراتيجيات تنفيذ وصيانة الإنشاءات العامة واستراتيجيات تخطيط وتمويل وتنفيذ مشاريع السكن الاجتماعي والشبابي لذوي الدخل المحدود.

وشاركت ست شركات روسية في المعرض الدولي الأول للمواد الاولية ومستلزمات البنى التحتية الذي أقيم في تشرين الأول الماضي ومنها شركات تعمل في مجال التشييد السريع، حيث أكدت هذه الشركات سعيها لتنفيذ مشاريع في سورية خلال الفترة المقبلة.

الاقتصادي


أبراج دمشق إلى الواجهة من جديد

أبراج دمشق إلى الواجهة من جديد

معرض إعادة إعمار سورية - rebuild Syria

زار وفد وزاري برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء اليوم مشروعي أبراج سورية الذي تنفذه شركة سورية القابضة في منطقة البرامكة وسط دمشق وموفنبيك في منطقة كفرسوسة

واستمع الوفد إلى شرح من القائمين على المشروعين حول الأسباب التي أدت إلى توقف العمل فيهما والرؤية الجديدة لإطلاقهما من جديد ولا سيما فيما يتعلق بموضوع الصيغة العقدية بين الشركاء لتحقق الفائدة لجميع الأطراف والبعد الوطني في العملية التنموية

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تضع في أولوياتها البدء فورا باستكمال إنجاز المشاريع المتوقفة في جميع المحافظات مع شركائها من القطاع الخاص ويتم العمل على مراجعة واقع كل مشروع من قبل لجنة متخصصة من أجل الوقوف على أسباب التعثر ووضع الأسس المناسبة للمباشرة الفورية بانجاز هذه المشاريع

وأوضح المهندس خميس أن الحكومة جاهزة لتذليل أي عقبات أمام المشاريع المتوقفة لافتا إلى وجود فرصة مؤاتية لجميع المستثمرين للاستفادة من التسهيلات الحكومية من تشريعات وقروض وإجراءات لإعادة استكمال جميع المشاريع لتأخذ دورها بصفتها مشاريع استراتيجية تخدم البعد الوطني في التنمية

ويضم مشروع أبراج سورية خمسة أبراج أحدها 40 طابقا بمساحة إجمالية تبلغ نحو 260 ألف متر مربع ومساحة طابقية تحت الأرض 140 ألف متر مربع ويتضمن المشروع مركزا تجاريا وفندقا سياحيا وشققا فندقية مفروشة ومكاتب تجارية ومرائب سيارات تتسع لـ 2500 سيارة وصالات سينما وقاعات مؤتمرات وصالات أفراح

ويقع مشروع موفنبيك على مساحة 10250 مترا مربعا وتم توقيع عقد المشروع وفق نظام (بي او تي) بين محافظة دمشق والمستثمر عام 2007 وتمت المباشرة به عام 2008 وتم الانتهاء من البناء على الهيكل ويضم المشروع فندقا مكونا من 286 غرفة وسويت ومطاعم وصالات للاجتماعات والأفراح ومركزا تجاريا وموقف سيارات يتسع لـ 1000 سيارة.

شارك في الزيارة وزراء الأشغال العامة والإسكان والسياحة والإدارة المحلية والبيئة ووزيرة الدولة لشؤون الاستثمار والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء ومحافظ دمشق وأعضاء المكتب التنفيذي والمديرون المعنيون بالمحافظة

وفي تصريح للصحفيين من موقع المشروع أكد المهندس بشر يازجي وزير السياحة أن الحكومة تعمل على اجتراح الحلول المناسبة لإعادة الاقلاع بالمشاريع السياحية التي توقف العمل بها جراء الأزمة لاستكمالها لافتا إلى الإجراءات المتخذة بشأن جدولة القروض للمشاريع السياحية والتسهيلات المقدمة بما يحقق مصلحة الدولة والمستثمر وإعادة دراسة الجدوى الاقتصادية لبعض المشاريع وتغيير الشكل المعماري وخاصة أن بعض المشاريع تتطلب إدخال شركاء استراتيجيين يضمن التوظيف الصحيح والتمويل المناسب

بدوره بين وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس حسين عرنوس أن الهدف من الزيارة اليوم هو الاطلاع على بعض المشاريع السياحية الواعدة التي توقفت بسبب الأزمة في سورية والتعرف على مشكلاتها وامكانيات إعادة تنفيذها واستكمالها من جديد

وأشار المستثمر الدكتور نبيل طعمة إلى أن الظروف والمناخ العام في سورية أصبح موءاتيا للاستثمار السياحي وبالتالي فرص نجاحه باتت جيدة بعد أن دخلت سورية مرحلة التعافي وإعادة الإعمار

من جهته هيثم جود رئيس مجلس إدارة سورية القابضة قال في تصريح له “إن الزيارة تعطي دافعا قويا لتسريع وتيرة العمل وتذليل الصعوبات مؤكدا أن الشركة بمنتهى الجدية لتحقيق انجازات لافتة

المصدر: سانا


هيئة التطوير العقاري: نسعى لتطوير مجتمعات عمرانية وخدمية متكاملة في سورية

هيئة التطوير العقاري: نسعى لتطوير مجتمعات عمرانية وخدمية متكاملة في سورية

معرض إعادة إعمار سورية – rebuild Syria

بيّن الدكتور المهندس أحمد الحمصي مدير الهيئة العامة للتطوير والاستثمارالعقاري أن الهيئة تعكف على دراسة العديد من المناطق على امتداد الخارطة السورية حيث بلغ عدد المناطق 21 منطقة إضافة إلى 19 منطقة من مناطق السكن العشوائي في محافظات ريف دمشق وحلب وحماة، مبيناً أن الدور المنوط بالهيئة هو خلق وتطوير مجتمعات عمرانية وخدمية متكاملة تساعد على تلبية الاحتياجات السكنية للمواطنين، وذلك باختيار أنسب المواقع لإقامة مناطق تطوير عقاري عليها ضمن عمل تنسيقي مع الجهات ذات الصلة.‏

وذكر حمصي أن إطلاق موقع الهيئة يعتبر جسر تواصل مع الشركات والمستثمرين المحليين ورجال الأعمال السوريين المغتربين حيث يتيح التصفح للزائرين والاطلاع على بيانات الاحتياجات ومتطلبات رواد الموقع ودليل المطور العقاري وأخبار ونشاطات الهيئة وتحسين البيئة التشريعية بما يخدم عملية الانطلاق في تنفيذ المشاريع العقارية لتلبية متطلبات مرحلة إعادة الإعمار.‏

وفي ذات السياق فان قانون التطوير العقاري أعطى الكثير من التسهيلات والحوافز المشجعة على الاستثمار، حيث تشهد الهيئة نشاطاً ملحوظاً وزيارات للمستثمرين المحليين والسوريين المغتربين وبعض الشركات العربية والأجنبية الصديقة التي تبحث عن فرص استثمارية لها في المجال العقاري، وتخطط للدخول إلى السوق السورية مستقبلاً حيث يوجد حماس وجدية للعمل والمساهمة في عملية البناء وإعادة الإعمار ويتم ذلك من خلال إعداد نموذج اتفاقية حساب ضمان بين المطور العقاري وأمين الحساب وإعداد نموذج عقد بين المطور العقاري والمستثمرين.‏

المصدر: الثورة


“المطورون”.. وليد جديد في مدينة ماروتا سيتي

“المطورون”.. وليد جديد في مدينة ماروتا سيتي

معرض إعادة إعمار سورية - rebuild Syria

أعلنت شركتا “دمشق الشام القابضة” و”أكسيد للتنمية والاستثمار” عن تأسيس شركة جديدة حملت اسم “المطورون المساهمة المغفلة” وذلك في خطوة جديدة تضاف إلى الخطوات السابقة التي استطاعت من خلالها دمشق الشام القابضة تأسيس شراكة مع عدد من الشركات الوطنية بهدف تحقيق الاستثمار الأمثل في مدينة مارو سيتي والمشاريع الأخرى في دمشق 

يبلغ رأس مال الشركة الجديدة ٩.٢ مليار ليرة، (17.77) مليون دولار، وتبلغ نسبة شركة دمشق الشام القابضة ٤٩% منها ولها ٤.٥مليار ليرة، (8.76)مليون دولار، ونسبة الشريك الإستراتيجي اكسيد للتنمية ٥١% لقاء اسهم فيه ٤.٧ مليار ليرة سورية، (9.1)مليون دولار، تدفع منها ٤٠% عند التأسيس والباقي خلال ٣ سنوات

وتساهم دمشق الشام القابضة بالنسبة اللي تأخذها من خلال مقدمات عينية وتقوم الشركة الجديدة ببناء وإكساء ثلاثة مقاسم منهم مقسمين سكنيين بمساحة طابقية ١١٠٠٠م٢ إضافة الى مقسم استثماري بمساحة ٢٩٥٦م٢ ويتألف المقسم الاستثماري من مركز تجاري متخصص ببيع البلاط والإكسسوارات والأرضيات والحمامات وملحقاتها وذلك بأسلوب عصري راقي ويتم تنفيذ هذه المقاسم وفق الطراز المعماري الحديث والرؤية الموضوعة لجعل مدينة ماروتا سيتي على مستوى الحلم وأكثر

و تأتي خطوة انعقاد الهيئة التأسيسية ضمن سلسلة من الخطوات الهامة التي قامت دمشق الشام القابضة باتخاذها بالتنسيق مع شركائها الاستراتيجيين للمساهمة في تحقيق الخطة الاستثمارية ورفع وتيرة الإعمار وتأمين بيئة استثمارية آمنة بعوائد اقتصادية واجتماعية تساهم في تطوير مدينة دمشق ودعم الاقتصاد الوطني

والجدير بالذكر أن شركة “المطورون” قد باشرت بتنفيذ أعمال الدراسات الجيوتكنيكية للمقاسم التي سوف يتم تنفيذها للوصول إلى فهم سلوك التربة ومعرفة تموضع الطبقي الجيوتكنيكي وتحديد مواصفاتها مما يسرع في أعمال التصميم والبناء

المصدر : الوطن أون لاين - محمود الصالح


الخريطة الاستثمارية السياحية.. موضوع بحث وزارتي السياحة والنقل وهيئة التخطيط الإقليمي

الخريطة الاستثمارية السياحية.. موضوع بحث وزارتي السياحة والنقل وهيئة التخطيط الإقليمي

معرض إعادة إعمار سورية - rebuild Syria

تركز اجتماع وزارتي السياحة والنقل مع هيئة التخطيط الإقليمي  حول موضوع الخريطة الاستثمارية السياحية والجهود المشتركة والمطلوبة من كل جهة لإتمام إنجازها

وزير السياحة المهندس بشر يازجي استهل الاجتماع بالحديث عن أهمية مشروع الخريطة الاستثمارية للأماكن البحرية بما يشجع الاستثمار السياحي لافتا إلى الحاجة الكبيرة لوجود بنى تحتية تؤمن خدمات سياحية لائقة للفترة القادمة وأن المدن السياحية سيتوزع جزء منها على البحر والآخر في بقية المناطق بشكل عام

وأوضح الوزير يازجي أنه سيتم عرض ما أنجز من الخريطة الاستثمارية بعد أسبوعين في مجلس الوزراء مؤكداً ضرورة أن يحدد فيها أنواع الشواطئ
الموجودة وأماكن الاستثمارات المثلى وما يتعلق بدراسة الأعماق البحرية والمزارع السمكية بما يخدم معرفة ما ينقص المنتج السياحي السوري

بدوره أوضح وزير النقل المهندس علي حمود أن الخريطة الاستثمارية السياحية تسهم بمعرفة الزمان والمكان المناسبين للراغبين بالاستثمار وأسلوب العمل منوها بجهود وزارة السياحة لتنشيط العمل السياحي رغم الحرب الإرهابية على سورية

ولفت الوزير حمود إلى وجود فكرة لإقامة مطار في محافظة طرطوس مشيرا إلى الحاجة لهذه الخريطة لدراسة المنشآت وأماكن العمل بالتعاون مع الجهات المعنية وخاصة هيئة التخطيط الإقليمي

من جانبه بين مدير هيئة التخطيط الإقليمي المهندس حسن جنيدان أن التركيز الأساسي على المسح للمناطق هدفه تقييم الخطط السياحية ومراسلة الجهات العامة للحظ استخدام المنشآت وأخذه بعين الاعتبار عند وضع الخريطة الاستثمارية مؤكداً أهمية وجود تخطيط نوعي يخلق هوية عمرانية موحدة لبعض المناطق ولافتاً إلى أن الدراسة كلفتها 600 مليون ليرة سورية

وتحدث مدير الموانئ العميد أكرم ابراهيم عن دور تحديد الاستثمارات قبل إنجاز الخريطة عن طريق إشراك هيئة التخطيط الإقليمي لمعرفة المشروعات الممكن إشادتها على الشواطئ

ورأى مدير عام هيئة الاستثمار السورية مدين دياب أن المشروع يتطلب وقتا ًمع ضرورة تحديد المشاريع الاستثمارية أو الفرص التي لها أولوية مرفقة بدليل تنفيذي كامل وأن يكون الاستثمار الخارجي مكملاً للاستثمار المحلي

حضر الاجتماع معاونا وزيري السياحة والنقل وعدد من المديرين المعنيين في الوزارتين ومديرا سياحة طرطوس واللاذقية

 المصدر: سانا


وزير الإسكان ثلاثة نماذج للمساكن الصغيرة … إلزام شركات التطوير العقاري بتخصيص قسم من مساكنها «للاستديو»

وزير الإسكان : ثلاثة نماذج للمساكن الصغيرة … إلزام شركات التطوير العقاري بتخصيص قسم من مساكنها - للاستديو

 معرض إعادة إعمار سورية - rebuild Syria

 كشف وزير الأشغال العامة والإسكان حسين عرنوس لـ«الوطن» أن الوزارة ستعتمد خيارات ونماذج سكن تحقق رغبة شريحة الشباب، في مراحلهم الأولى باتجاه

تأمين وظيفة ورسم مسار حياتهم العملية، والمقبلين على الزواج وتكوين عائلة، إذ إن الظروف باتت ملحة وتقتضي البحث عن حلول ولذلك تركزت الجهود على اعتماد نماذج سكنية متعددة ومطلوبة لهذه الشريحة
جاء تصريح الوزير على خلفية الحديث الدائر حالياً في الوزارة لاعتماد مساكن صغيرة في ظل انتقادات سابقة كان واجهها مشروع السكن الشبابي لجهة صغر مساحته وخاصة لطبيعة العائلة السورية والتي لا يقل عدد أفرادها عن خمسة
وفيما يخص كيفية تلمس الوزارة لهذه الرغبة لدى الناس وفيما استندت إلى دراسات محددة بين عرنوس أن الوزارة تلمست ذلك من خلال تلقيها للكثير من الطلبات من قبل المواطنين وعبر الكثير من القنوات ترغب فيه باعتماد نماذج مساكن بمساحات صغيرة، منوهاً بأن هناك ضرورة لاعتماد نماذج سكن متعددة تشارك فيها مختلف الجهات العامة المعنية بقطاع الإسكان لتلبي متطلبات ورغبات سوق الإسكان
وزير الأشغال العامة والإسكان لفت إلى أن الوزارة سوف تعتمد صيغة تلزم من خلالها كافة شركات التطوير العقاري والمؤسسات التي تعنى بتنفيذ مشاريع السكن لتخصيص مقاسم محددة لهذا النوع من المساكن وعبر المؤسسة العامة للإسكان التابعة للوزارة من خلال طرح المؤسسة لمقاسم مخصصة لشريحة الشباب وهو موضوع يندرج ضمن سياسات الحكومة الإسكانية وستعرض على لجنة الخدمات لإشباعها دراسة وتمحيصا قبل طرحها على الجمهور، مشيراً أيضاً إلى أن الوزارة اعتمدت مبدئياً ثلاثة نماذج لهذا النوع من السكن بالتعاون مع مهندسين، موضحاً أنه من السابق لأوانه حالياً الحديث عن أسعارها وكلفها بشكل دقيق
ووصف عرنوس الرؤى والطروحات التي قدمت وتمت مناقشتها خلال اجتماع خاص لرئيس مجلس الوزراء مع المؤسسة العامة للإسكان بالمهمة والبحث عن حلول للمشكلة التي تؤرقنا جميعاً وهي مشكلة السكن، مؤكداً بحث تلك المواضع منذ أيام في اجتماع خاص بالوزارة مع قطاع الإسكان تحت عنوان دعم الرؤية التطويرية لقطاع الإسكان لتأمين مسكن للمواطن بأسعار مدروسة بحضور معاوني الوزير والمعنيين بقطاع السكن

المصدر: الوطن- صالح حميدي


تعاون سوري روسي لتنفيذ مشروعات تطوير وإعادة تأهيل حقول النفط والغاز ومناجم الفوسفات

تعاون سوري روسي لتنفيذ مشروعات تطوير وإعادة تأهيل حقول النفط والغاز ومناجم الفوسفات

وقّع وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم ووزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس اتفاقية للتعاون في مجال الطاقة والثروة المعدنية
وأوضح الوزير غانم في تصريح صحفي أن توقيع الاتفاقية جاء تتويجاً لكل الاتفاقيات السابقة وخاصة التي تمت خلال اجتماع سوتشي للجنة الحكومية السورية الروسية المشتركة ويسهم في متابعة تنفيذها وتشمل مجال التكرير والحفر والاستكشاف إضافة إلى قطاع الجيولوجيا
وقال غانم: «إن توجه الحكومة السورية كما هو معروف هو توجه نحو الأصدقاء المخلصين الذين وقفوا مع سورية خلال الحرب الظالمة علينا وشاركونا الانتصار على الإرهاب وعلى رأسهم الأصدقاء الروس». مشيراً إلى أن التعاون مع الشركات الروسية في مجال النفط هو تعاون قديم كما أن الشركات الروسية لم تغادر سورية طوال فترة الحرب الإرهابية على سورية
وقال الوزير نوفاك: «تم إنجاز عمل كبير خلال الأشهر الأخيرة لوضع مشروعات مؤهلة لأن تكون مشروعات مشتركة بين سورية وروسيا في مجال الطاقة». موضحاً أن هذه المشروعات تشمل مجال الطاقة الكهربائية والنفط والغاز
ولفت الوزير الروسي إلى أن الاقتصاد السوري يحتاج اليوم إلى إعادة إعمار مؤكداً استعداد الشركات الروسية للإسهام بذلك سواء في إعادة إعمار وتأهيل المشروعات التي دمرها الإرهاب أو في الاستثمار المشترك لحقول جديدة للنفط والغاز الأمر الذي يتيح للبلدين فرصة جيدة لتطوير وتوسيع وتعزيز التعاون الاقتصادي التجاري المشترك
وتنص الاتفاقية على تعاون الجانبين في تنفيذ مشروعات لتطوير وإعادة تأهيل حقول النفط والغاز ومناجم الفوسفات والعديد من مشروعات البنية التحتية في جميع قطاعات الطاقة في سورية بما في ذلك مركز للمعلومات الجيولوجية والجيوفيزيائية
وتم بحضور الوزيرين غانم ونوفاك التوقيع على اتفاقيات ومذكرات للتعاون بين المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية والمؤسسة العامة للفوسفات حول العمل المشترك مع الشركات الروسية المتخصصة في هذه المجالات. وحضر المباحثات والتوقيع على الاتفاقيات السفير السوري لدى موسكو رياض حداد

المصدر: سانا


عودة جميع الصناعيين إلى منطقة فضلون قريباً - فيديو

عودة جميع الصناعيين إلى منطقة فضلون قريباً

تفقد محافظ ريف دمشق المهندس علاء ابراهيم سير تنفيذ أعمال البنى التحتية في منطقة فضلون الصناعية بالسبينة واطلع على المشاكل والمصاعب التي تعيق عودة

الصناعيين إليها

الصناعيون في المنطقة نوهوا في تصريحات لـ سانا بحجم الأعمال التي نفذتها المحافظة في فضلون والسرعة في انجازها داعين إلى تسهيل دخول وخروج الصناعيين من وإلى المنطقة

وأشار رئيس لجنة إعمار منطقة فضلون مازن شبوب في تصريح صحفي الى ان الدولة قدمت كامل الدعم لتأهيل وصيانة شبكات الصرف الصحي والكهرباء والهاتف والإنارة والمياه وفتحت الطرقات وقريبا سيتم تعبيدها بعد الانتهاء من مد شبكة المياه مؤءكدا ان المنطقة باتت أفضل مما كانت عليه في السابق

ودعا شبوب إلى تسهيل دخول الصناعيين والتجار والمواد الأولية إلى المنطقة لتتمكن الورشات الصغيرة من استئناف عملها مجددا وفتح الطريق الممتد من جسر سبينة إلى محطة القطارات

وفي تصريح مماثل أكد محافظ ريف دمشق أن الكثير من الصناعيين عادوا إلى فضلون وباشروا في العمل والانتاج لافتا إلى أن “عدد المعامل المنتجة تقارب 130 معملا اليوم من اصل 2000 معمل”

وتوقع المحافظ ابراهيم “عودة قريبة لجميع المعامل بعد حل جميع المشاكل والعوائق التي تحول دون عودتهم أهمها تسهيل دخولهم من والى المنطقة وتقديم كل ما يلزم لاستئناف عملية الانتاج” لكون فضلون تحتضن مختلف انواع الصناعات والورشات واحدى اهم روافد الاقتصاد الوطني

وخلال الجولة التقى المحافظ بعض الصناعيين واطلع على المشاكل والصعوبات التي تعترض عملهم ووعد بحلها ومعالجتها بالسرعة الممكنة

رئيس المجلس البلدي في داريا مروان عبيد بين في تصريح لـ سانا أن الحكومة اولت منطقة فضلون الصناعية اهتماما كبيرا وخصصت لها نحو 60 مليار ليرة صرف منها حتى اليوم نحو مليار ليرة لكون البنى التحتية فيها كانت مدمرة بالكامل وكان هناك توجيه بانشاء شبكة كهرباء صناعية وشبكة جديدة للصرف الصحي والمياه لافتا إلى أن العمل جار لحفر 6 آبار ارتوازية لتغذية المنطقة بالمياه

وبشان حجم عمليات التأهيل المنفذة في منطقة داريا أكد عبيد أن المنطقة (أ) الممتدة من الشاميات حتى محيط البلدية ومخفر الشرطة ومحور بلدة المعضمية والكورنيش الشمالي باتت جاهزة لاستقبال الأهالي حيث بلغت نسبة الإنجاز فيها اكثر من 80 بالمئة وتمت ازالة الأنقاض بالكامل وأعيد تأهيل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي وقريبا سنبدأ في ترميم المنازل بالتعاون مع الأهالي وبعض المنظمات كاشفا أن المنطقة (آ) تستوعب مئة الف نسمة

المصدر: سانا - سفيرة اسماعيل


وأخيراً .. مجلس السياحة يوافق على إنشاء تلفريك في سورية

وأخيراً .. مجلس السياحة يوافق على إنشاء تلفريك في سورية

 

طلب عماد خميس رئيس مجلس الوزراء من المستثمرين خلال اجتماع المجلس الأعلى للسياحة الاهتمام بإقامة مشاريع سياحية تتناسب مع ظروف ذوي الدخل المحدود بما يسهم في ازدهار السياحة الشعبية ويعطي صورة للعالم عن الاستقرار الذي عاد إلى المحافظات السوري 

ومنح المجلس الأعلى للسياحة خلال اجتماعه عددا من الشركات الموافقة المشروطة بتقديم المخطط التنفيذي خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر لإنشاء واستثمار مشروع تلفريك في منطقة الحفة لربط بلدة ميسلون بقلعة صلاح الدين

كما منح الموافقة لإنشاء واستثمار مشروع مجمع سياحي متكامل في موقع مسبح أوغاريت، ومشروع إقامة قرية سياحية بيئية في محافظة اللاذقية منطقة السمرا،. وتساهم هذه المشاريع بحسب رؤية المجلس في تحسين جودة المنتج السياحي وخلق عدد كبير من فرص العمل والاستفادة من المقومات السياحية التي تشتهر بها المنطقة في دعم الاقتصاد الوطني

وطلب المجلس من القائمين على مشروع عمريت للاستثمار والتطوير السياحي بمدينة طرطوس مضاعفة العمل لإطلاق هذا المشروع وفق المدة الزمنية المحددة له بما يعطي للعالم رسالة أن الشركات الوطنية رغم الحرب الإرهابية التي تتصدى لها سورية مازالت تخطو خطوات نوعية في مجال الاستثمارات وإقامة المشاريع الحيوية في مختلف المحافظات

ووافق المجلس على طلب تشييد طابق إضافي لفندق منطقة ظهر الجبل في محافظة السويداء، وطلب إضافة طابقين لفندق شيراتون طرطوس ومنح مستثمري المشروعين تسهيلات في مجال تأمين البنى التحتية بشرط تحقيق معايير السلامة الأمنية وإيفاء كافة الرسوم المترتبة والتنفيذ خلال الجداول الزمنية المحددة

إضافة إلى الموافقة على التجديد الكلي لفندق سميراميس في دمشق ومنحه الإعفاءات للمستوردات الكهربائية والميكانيكية من الرسوم الجمركية ومتمماتها بما لا يتجاوز قيمة 200 ألف دولار. وناقش المجلس طلب بعض المستثمرين بتحويل صيغة تعاقد بعض مشاريعهم من صيغة B.O.T إلى صيغة شركة مشتركة، وأوصى بإعداد المستثمرين خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر دراسات جدوى الانتقال إلى الصيغة المطلوبة لعرضها على اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء بهدف دراستها واتخاذ اللازم بشأنها. كما وافق المجلس على طلب وزارة السياحة بمنحها صلاحيات الإشراف على المشاريع السياحية الاستثمارية التابعة للوزارات وعائداتها وجرد ومسح وتقييم إدارة واستثمار وتشغيل هذه المنشآت المنشآت وتحليلها ومقارنتها مع الأسس المحاسبية المعيارية

وحول معالجة الصعوبات التي تعترض تنفيذ المشاريع الاستثمارية السياحية المتعثرة والمتوقفة في محافظة طرطوس اتخذ المجلس الأعلى للسياحة عددا من القرارات شملت تقديم القروض للمشاريع التي وصلت نسبة الانجاز فيها إلى ما يزيد عن /60/ بالمئة، إضافة إلى تقديم قروض لمشاريع القطاع الخاص المتعثرة لمساعدتها على الإقلاع بوتيرة أكبر، وتذليل الصعوبات التي تقف أمام تنفيذ ست مشاريع استثمارية سياحية متعثرة في المحافظة منها مشاريع //انترادوس ومجمع ضاحية الفاضل كونكورد وعمريت والكرنك// ووضع الحلول المناسبة لمعالجتها ومتابعة تنفيذها، واتخاذ القرارات الخاصة بكل مشروع من المشاريع المتعثرة وتحديد المدد الزمنية اللازمة لاستكمال تنفيذها

المصدر: داماس بوست


قريباً في سورية…مناطق حرة طبية وسياحية وإعلامية

قريباً في سورية…مناطق حرة طبية وسياحية وإعلامية

كشف مدير المؤسسة العامة للمناطق الحرة إياد كوسا أن المؤسسة وضعت رؤية لمعالجة أوضاع المناطق وتأهيل المتضرر منها، وإعداد رؤية لتطوير عمل المؤسسة، بما يحقق الاستثمار الأمثل لمواردها، لتكون متوافقة مع التوجهات والتطلعات المستقبلية لخطة عمل الحكومة وتتركز على ثلاثة محاور

وبحسب كوسا، يعالج المحور الأول من الخطة أوضاع المناطق الحرة التي خرجت من الخدمة خلال الأحداث خاصة في عدرا، التي كانت تعد أهم سوق للآليات في الوطن العربي، إضافة إلى إعادة تأهيل المباني والمستودعات والبنى التحتية من كهرباء ومياه وصرف صحي واتصالات في حلب التي تمثل العاصمة الاقتصادية

موضحاً أن المؤسسة تدرس أوضاع المستثمرين ومنح مزايا وإعفاءات تساعد ممن تضررت منشآتهم وموجوداتهم وإعادة استثماراتهم من جديد والتنسيق مع مديرية الجمارك العامة لمعالجة موجودات المنطقة الحرة

أشار كوسا إلى أن الرؤية المستقبلية تتمثل بتشجيع الاستثمار الصناعي كهدف رئيسي لعمل المناطق الحرة، وتعزيز دورها التنموي والاقتصادي، ودراسة إمكانية أن تكون المنتجات المصنعة في المناطق الحرة قادرة على المنافسة للمنتجات المماثلة المستوردة، سواء من الدول العربية أو غيرها، من خلال منح هذه المنتجات شهادة منشأ وطني في حال كانت تحقق قيمة محلية مضافة لا تقل عن 40%، واستيفاء الرسوم الجمركية على المدخلات الأجنبية المستوردة، وتشجيع إقامة مناطق حرة خاصة أو اقتصادية أو مشتركة يتحمل نفقات إقامتها القطاع الخاص بدلاً من القطاع العام، في ظل الأولويات التي تعمل عليها الحكومة بما يساعد على جذب استثمارات جديدة وتنمية الاقتصاد الوطني

مبيناً أن المؤسسة تدرس إمكانية إقامة مناطق حرة تخصصية تقدم الخدمات النوعية الضرورية لحاجة سورية مثل مناطق حرة طبية ومعلوماتية وسياحية وإعلامية وعلمية ومالية

تتركز رؤية المؤسسة في محورها الثاني على تعديل قانون الاستثمار النافذ لدراسة مقترح تشجيع النشاط الصناعي في المناطق الحرة وتمت إحالة الموضوع إلى اللجنة الإشرافية، وهي بصدد دراسته وإعداد المقترح المناسب بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء على توصية اللجنة الاقتصادية بهذا الخصوص

وفي المحور الثالث تعمل المؤسسة بحسب كوسا على تنفيذ موافقة رئيس مجلس الوزراء على توصية اللجنة الاقتصادية المتضمنة اعتماد الصيغة النهائية لمشروع المرسوم الخاص بإعفاء المستثمرين والمودعين في فرع المؤسسة العامة للمناطق الحرة بعدرا من بدلات الإشغال والغرامات والفوائد المترتبة عليها ليتم استكمال إجراءات عرضه على مجلس الوزراء وفق الأصول المتبعة لذلك

أشار مدير المؤسسة إلى تحقيق إيرادات بقيمة 3.76 مليارات ليرة سورية، بما يعادل 8 ملايين دولار للعام 2017، لافتا إلى أن بعض القرارات صدرت لتطوير عمل المناطق الحرة أهمها السماح بتأسيس وتسجيل الشركات المساهمة المغفلة الخاصة في سجل التجارة المركزي المحدث في المؤسسة العامة للمناطق الحرة بهدف جذب استثمارات نوعية جديدة للمساهمة في مرحلة إعادة الإعمار وتقديم خدمات نوعية لحاجة سورية ورفد الخزينة بالموارد من القطع الأجنبي

ومن هذه القرارات بحسب كوسا توحيد البدلات التي تتقاضاها المؤسسة من المستثمرين في المنطقة الحرة بدمشق بغض النظر عن الأنشطة الاستثمارية المرخصة ووضع آلية لسوق البضائع والآليات من المنافذ البحرية والبرية إلى المناطق الحرة ورفع سقف المدخلات من السوق المحلية إلى المنشآت الصناعية المرخصة في المناطق الحرة من خمسة ملايين إلى خمسين مليون ليرة سورية على مدار العام

مشيراً إلى تشكيل لجنة لإعداد دفاتر الشروط اللازمة للإعلان عن استثمار المبنى الاستثماري في المنطقة الحرة المرفئية باللاذقية كفندق وفق الإجراءات والمعايير المعتمدة لوزارة السياحة ووضع مقترحات لمعالجة أوضاع المستثمرين في المنطقة الحرة بعدرا تساعد المستثمرين الذين تضرروا بمنشآتهم وموجوداتهم بإعادة استثماراتهم من جديد

المصدر: الوطن