نقلة نوعية للتعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين سورية وايران

نقلة نوعية للتعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين سورية وايران

Rebuild Syria 

عقدت اللجنة الوزارية السورية الإيرانية المشتركة اجتماع عمل في دمشق لمناقشة القضايا التي سيتم بحثها والاتفاق عليها خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة
وفي كلمة له خلال الافتتاح أكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل أن العام الحالي سيشهد نقلة نوعية في مسار التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية لتحقيق مساهمة فاعلة للشركات الإيرانية في مرحلة إعادة الاعمار وتعزيز حجم التجارة البينية
وأشار الخليل إلى أن الوثائق المزمع توقيعها وعلى رأسها اتفاقية التعاون الاستراتيجي طويل الامد إلى جانب الوثائق الموقعة سابقا ستشكل قاعدة صلبة تغني الإطار القانوني الناظم لعلاقات التعاون بين البلدين
وأكد الوزير الخليل اهمية دور القطاعين العام والخاص في التأسيس لمشاريع مشتركة مع الشركات الإيرانية لتحقيق المنفعة المتبادلة والاستفادة من المزايا النسبية المتوافرة لدى البلدين معلنا انه سيتم افتتاح المركز التجاري الإيراني في دمشق كمعرض دائم وتأسيس غرفة التجارة المشتركة السورية الإيرانية بناء على ما تم التوافق عليه بين الجانبين العام الماضي
من جهته أكد وزير الطرق وبناء المدن الايراني محمد إسلامي أن المباحثات بين الجانبين في اللجنة العليا المشتركة ستضع “حجر الأساس” للتعاون الاقتصادي بين البلدين لافتا إلى أنه تم إجراء مباحثات فنية وتقنية مهمة للغاية بين الجانبين منذ يوم أمس تتعلق بعدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المزمع توقيعها
وأعرب الوزير إسلامي عن استعداد المؤسسات الحكومية والشركات الإيرانية للقيام بدور أكبر في تعزيز العلاقات الثنائية بمختلف مجالات التعاون ولاسيما في مرحلة إعادة الإعمار والبناء في سورية
وفي تصريح للصحفيين أشار الوزير الخليل إلى أنه سيتم تقديم كل التسهيلات الممكنة للشركات الإيرانية والدفع قدما بالتعاون التجاري إلى مستويات أعلى بكثير
وفي تصريح مماثل لفت الوزير إسلامي إلى أن البلدين سيبدأن فصلا جديدا من التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات بعد قيام الجانبين بتوقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي الطويل الأمد داعيا إلى تنمية العلاقات في المجال المالي والمصرفي والنقل والتدريب وتأهيل البنى التحتية والبناء مشيرا الى الخبرات والتجارب الكبيرة التي تمتلكها الشركات الإيرانية في هذا المجال
من جانبه أعلن الدكتور عماد الصابوني رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي أن الجانبين توصلا في الاجتماعات الفنية إلى النص النهائي لاتفاقية التعاون الاستراتيجي الطويل الأمد الذي سيعد من أهم مخرجات اللجنة العليا المشتركة السورية الإيرانية إضافة إلى عمل الجانبين على إنجاز مشروع بروتوكول اللجنة وتم الاتفاق على معظم المواضيع الواردة فيه على ان تستكمل مناقشة بقية المواضيع يوم غد


روسيا تدرس توسعة مطار دمشق لاستقبال 15 مليون مسافر

روسيا تدرس توسعة مطار دمشق لاستقبال 15 مليون مسافر

rebuild Syria 

تحدث النائب في مجلس الدوما الروسي، ديمتري بيليك، عن خطة روسية لتوسيع مطار دمشق الدولي، بحيث يستقبل 15 مليون مسافر

و قال بيليك إن مستثمرين روس في مجال بناء المطارات أعلنوا استعدادهم لبناء محطات وتأهيل البنية التحتية في مطار دمشق، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع الجانب السوري بدأت في هذا المجال

ومن المقرر أن يتسع المطار لما يزيد على 15 مليون مسافر، بينما يستقبل حاليًا خمسة ملايين مسافر، بحسب ما قال وزير النقل، علي حمود، خلال اجتماعه مع وفد روسي، الاثنين الماضي

وأضاف النائب ديمتري بيليك  إن الرحلات الجوية من مطار دمشق الدولي إلى شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا إلى أراضيها، ستنطلق قريبًا، وناقشها الوفد الروسي مع وزير النقل علي حمود، مشيرًا إلى أن كل الشروط المطلوبة لذلك “متوفرة”

وكان الوفد الروسي الذي زار دمشق، الاثنين الماضي، اقترح على الحكومة السورية إصلاح مطار دمشق الدولي


 شركة نقل بري ومركز للصادرات السورية في الامارات خلال أسابيع

 شركة نقل بري ومركز للصادرات السورية في الامارات خلال أسابيع

rebuild Syria

أكد رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح، أنه وخلال أسابيع سيظهر مركز الصادرات ومستودعات التخزين وشركة الشحن التي ستقام في دولة الإمارات العربية المتحدة

وأوضح أن أعضاء الاتحاد المتواجدين ضمن وفد رجال الأعمال السوريين في الإمارات بدأ ومنذ الامس بسلسلة لقاءات لتنفيذ الخطة التي وضعها، مشيراً إلى أن الوفد لازال متواجداً في الإمارات من أجل متابعة إحداث مركز الصادرات

وحضر التصدير بقوة في لقاء ملتقى القطاع الخاص السوري الإماراتي الذي عقد اليوم في مدينة أبوظبي، بعدما رحب الجانب الاماراتي بما طرحه رئيس اتحاد المصدرين السوري محمد السواح عن العمل لإقامة شركة نقل ومركز للصادرات السورية في الامارات
وأكد السواح، أنّ شركة النقل ستكون من الحجم الكبير وهذا يعني أنها ستعمل بشكل اقليمي في الاستيراد والتصدير من والى وعبر البلدين، في حين سيعزز مركز الصادرات السوري في الامارات من وجود المنتجات السورية في أسواق دولة الامارات ما سيفسح المجال ايضا للانتقال بها الى أسواق الدول الاخرى انطلاقا من دبي أو أبو ظبي

ورأى رئيس اتحاد المصدرين، أن زيارة الوفد الاقتصادي الى أبوظبي هي من جزء من الحراك الذي تقوم به سورية للتلاقي الاقتصادي مع الدول الأخرى بشكل مدروس وبما يحقق قيم مضافة للاقتصاد السوري الذي بدأ يخرج من الحرب ويسير في طريق التعافي
وإن اقامة مركز للصادرات السورية في دبي يتضمن مستودعات ضخمة مرتبط بشركة نقل بري بحري على مستوى عالي بين المصدرين السوريين ورجال الاعمال الاماراتيين , سوف يساعد على نمو حركة الصادرات السورية من خلال شبكة النقل الى دول الخليج والابحار بالسلع الى شرق اسيا


الإمارات تستكشف فرص الاستثمار في سورية

الإمارات تستكشف فرص الاستثمار في سورية

rebuild Syria

بمشاركة وفد من رجال الأعمال السوريين من مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية أقيم  في أبوظبي ملتقى القطاع الخاص السوري الإماراتي
وناقش المشاركون في الملتقى عددا من المحاور شملت الصناعة والتبادل التجاري والصادرات والمعارض والزراعة والتطوير العقاري والعمراني والسياحة والطاقة البديلة

وأشار رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة الإماراتي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي محمد ثاني مرشد الرميثي إلى أن الملتقى يأتي في إطار تنمية العلاقة الإيجابية بين القطاعين الخاصين في سورية والإمارات لإقامة استثمارات مشتركة

بدوره أكد رئيس وفد رجال الأعمال السوريين أمين السر العام لاتحاد غرف التجارة السورية محمد حمشو أهمية مثل هذه الملتقيات لجهة إعادة تفعيل وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجال الاستثمارات والتجارة وخلق شراكات تسهم بالتنمية الاقتصادية مشيرا إلى أن سورية بعد تعافيها من الإرهاب توفر بيئة استثمارية مستقرة

من جانبه اعتبر رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس أن الملتقى بداية لتعاون أكبر وخلق فرص استثمارية تعود بالفائدة على الجانبين داعيا رجال الأعمال الإماراتيين إلى الاستثمار بالقطاع الصناعي من خلال شركات مساهمة لإقامة مشاريع ضخمة “كالإسمنت والتشييد السريع والحديد ومصانع بتروكيميائية وخدمات نفطية”

وأشار رئيس غرفة تجارة ريف دمشق وسيم القطان إلى التسهيلات المقدمة للاستثمارات السياحية والإجراءات المتخذة لتوسيع قاعدة المحفزات إضافة إلى تنوع الأماكن السياحية في سورية والعمل على استنهاض القطاع السياحي من خلال استراتيجية متكاملة

وفى محور التطوير العقاري والعمراني تحدث المدير التنفيذي لشركة الشام القابضة نصوح النابلسي عن مناطق التطوير العقاري إضافة إلى استعراض نماذج البناء الحديث التي ستعتمد لتنفيذ هذه المناطق

وفي تصريح صحفي عبر رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الإماراتي عن الشكر للوفد السوري لتلبيته الدعوة آملا أن يكون الملتقى خطوة نحو مزيد من الازدهار للقطاع الخاص في كلا البلدين وقال: “هدفنا تنمية العلاقة بين القطاعين بعد أن تعرفنا إلى الفرص الاستثمارية ونأمل أن نكون قريبا في سورية”

محمد هلال المهيري المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي اعتبر الملتقى بداية لقاءات للتعرف إلى الفرص الاستثمارية في العديد من القطاعات في سورية لافتا إلى أنه ستتم دراسة هذه الفرص والبحث مع الجانب السوري للوصول إلى مشاريع تهم رجال الأعمال في البلدين


 المشروع السكني المتكامل والأول من نوعه في سورية - بارك ريزدانس

 المشروع السكني المتكامل والأول من نوعه في سورية - بارك ريزدانس

rebuild Syria 

أعلنت الشركة الكويتية السورية القابضة عن توقيع عقد أعمال مباني المرحلة الأولى في دمشق، الخميس ١٧ كانون الثاني ٢٠١٩، وذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة السيد محمود النوري والمقاول والاستشاري

حيث تم توقيع العقد لثمانية أبنيه تتكون من سردابين وثمانية أدوار، ويجدر التنويه الى انتهاء أعمال الحفر للمرحلة الأولى للمشروع ليكون الحفر المنجز٩٠،٠٠٠ متر مكعب بمدة قياسية استغرقت حوالي شهرين فقط، علماً بأن عملية الحجز والبيع بدأت بتاريخ ٠٨/تشرين الثاني/٢٠١٨ حيث عكس إقبال العملاء على ثقتهم بمشروع بارك ريزدانس الذي تطوره الشركة الكويتية السورية 


كما تم الاعتماد على أعلى مستويات الجودة العالمية في المشروع ضمن إطارٍ معماري معاصرٍ وفريد يتماشى مع البيئة المحيطة، حيث سيتم استخدام الحجر الطبيعي في البناء وعناصر معمارية أخرى تعكس التطور والحداثة كالحديد والخشب، إضافة إلى أفضل أنواع السيراميك الداخلي والباركيه للإكساء


ويوفر المشروع فرصة فريدة للاستثمار، كونه المشروع السكني المتكامل الأول من نوعه في سوريا، بمساحات متنوعة للشقق، وتسهيلات مختلفة للدفع بأسعار مدروسة، في منطقة يعفور التي تعد من أكثر المناطق الحيوية اقتصادياً في المستقبل القريب


مجمع "يلبغا" وسط العاصمة دمشق سيحتوي على مول متخصص لمواد البناء والاكساء

مجمع "يلبغا" وسط العاصمة دمشق سيحتوي على مول متخصص لمواد البناء والاكساء

rebuild Syria exhibition

أكد رئيس غرفة تجارة ريف دمشق وسيم القطان أن مجمع "يلبغا" سيكون أهم مركز تجاري وسياحي في مدينة دمشق من خلال الفعاليات الهامة التي سيضمها، وبما يضاهي أهم المراكز في المنطقة

وبيّن القطان أن الشركة وضعت ميزانية كبيرة لإكساء المجمع وتأهيله بما يضمن وصوله للمستوى المطلوب، كما أنها ستسعى لتأمين مرآب طابقي مجاور للمجمع بالتعاون مع محافظة دمشق

وأوضح أن المجمع سيضم فندقاً 5 نجوم إلى جانب عدد من المطاعم والصالات، كما أنه سيحتوي على مول متخصص لمواد البناء والاكساء وصالات لعرض المفروشات


وكانت اللجنة المشتركة المشكلة بقرار رئيس مجلس الوزراء والتي ضمت ممثلين من وزارتي السياحة والاوقاف أنهت فض عروض الاستثمار لـ"مجمع يلبغا"، بفوز " شركة نقطة تقاطع " التي يملكها المستثمر وسيم القطان وشركاه


أول نشاط اقتصادي سوري أماراتي في 19 كانون الثاني

أول نشاط اقتصادي سوري أماراتي في 19 كانون الثاني

rebuild Syria exhibition

أعلن مصدر في " اتحاد غرف التجارة السورية "، أن وفداً يضم 26 رجل أعمال سوري، سيزورون دولة الإمارات العربية المتحدة في 19 كانون الثاني الحالي، تلبية لدعوة " غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي "

وأشار المصدر، إلى أن الوفد سيجري لقاءات مع مجالس إدارة عدد من الغرف التجارية والصناعية في الإمارات، إضافة للقاء عدد من المستثمرين الإماراتيين والمغتربين السوريين

وتأتي الزيارة كأول نشاط اقتصادي بين سورية والإمارات، بعد إعادة افتتاح السفارة الإماراتية في دمشق نهاية كانون أول الماضي بعد سنوات من إغلاقها


وأعلنت عدة وكالات سفر إماراتية مؤخراً عن بدء السماح بمنح السوريين تأشيرات سياحية (فيزا) إلى الإمارات لمدة شهر أو 3 أشهر، بينما يتم تسليم الفيزا بمدة قصيرة لا تتجاوز 4 أيام


مشاريع استراتيجية وعمرانية لتنظيم السكن العشوائي

مشاريع استراتيجية وعمرانية لتنظيم السكن العشوائي

rebuild Syria exhibition

أكد مدير دعم القرار والتخطيط الإقليمي في محافظة ريف دمشق- المهندس عبد الرزاق ضميرية أن المحافظة تعمل ضمن خطة العام الحالي على مشاريع استراتيجية وعمرانية على مستوى المحافظة من خلال تنظيم السكن العشوائي، فهناك مناطق كانت قيد الدراسة قبل الأزمة، ومناطق أخرى تم تدميرها، واليوم تقوم المحافظة بإنهاء الدراسات التخطيطية في هذه المناطق، لتتم مباشرة العمل بتنظيمها بتخطيط مختلف، وذلك بمستوى سكن صحي ومريح ومناسب للبيئة الاجتماعية القادرة على شراء منزل حسب البيئة الديمغرافية للمنطقة، وتوفير كل أنواع المساكن في مناطق ريف دمشق ولاسيما السكن الحديث والاجتماعي

كما بيّن المهندس ضميرية أن الدراسة التخطيطية لتنظيم السكن العشوائي شملت عدة مناطق منها داريا بمساحة إجمالية 850 هكتاراً بقيمة دراسة إجمالية 391 مليوناً، ومنطقة سبينة بمساحة 100 هكتار بمبلغ 46 مليوناً، ومنطقة الدخانية التابعة لجرمانا بمساحة 15 هكتاراً بقيمة 6 ملايين و900 ألف ليرة، وتم رصد الاعتماد المالي لهذه الدراسات من وزارة الإدارة المحلية، وستتم مباشرة العمل عند تصديق الاعتمادات، إذ تم التعاقد مع مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية، وهي مؤسسة خدمية تستعين بفريق عمل يتألف تقريباً من 12 خبيراً مختصاً بتخطيط المدن والبنى التحتية، وستتم مباشرة العمل بمشاريع الدراسات بدءاً من بداية الشهر الثالث، لتسلم في نهاية الشهر السابع، والعمل بعدها بسرعة لإحداث هذه المدن حسب الخطط الموضوعة، ضمن خطوات محافظة ريف دمشق الواقعية والعملية وبدراسة على أرض الواقع لكل مناطق المحافظة، مع التأكيد على ملكيات المواطنين في مناطق السكن العشوائي، إذ كل من يملك متر أرض فيها سيأخذ مقابلها سكناً بالسعر المريح ليعود المواطن لمنزل مخدم بكل ما يساعد على الحياة بشكل جيد, وعن إمكانية تعمير المدن أوضح المهندس ضميرية أنه سيتم العمل من خلال شركات حكومية أو خاصة بإعادة الإعمار بتشاركية مناسبة، منوهاً بدراسة اقتصادية كاملة على مستوى محافظة ريف دمشق لإحداث شركة تسمى «شركة ريف دمشق القابضة» ما يوفر راحة كبيرة للتعامل مع القطاع الخاص، بعد اتمام كامل التفاصيل بنظام إحداث الشركات، ومراعاة طبيعة وخصوصية المحافظة، ما يفتح الباب للاستثمار مع الجميع في المستقبل


97 مشروعا استثماريا جديدا... واجراءات عديدة لعام 2019 لتطوير البيئة الاستثمارية في سورية.

97 مشروعا استثماريا جديدا... واجراءات عديدة لعام 2019 لتطوير البيئة الاستثمارية في سورية.

rebuild Syria exhibition

بيّن مدير عام هيئة الاستثمار مدين دياب، أن الهيئة شهدت هذا العام ارتفاعا كبيرا في عدد المشاريع الاستثمارية المستقطبة وقيد التنفيذ , وهو دليل التعافي وتسارع العملية الاستثمارية ووجود الرغبة والحافز لدى المستثمرين المحليين والأجانب لاختيار سورية وجهة لأموالهم ,ونجاح الجهود التي بذلتها وتبذلها الهيئة كبوابة أولى للمستثمر, ونافذة مبسطة للإجراءات ومروج فعال للمناخ الاستثماري في سورية.‏

ولفت ان الهيئة وفروعها شملت 97 مشروعاً استثمارياً جديداً بتكلفة استثمارية تقديرية تجاوزت 874 مليار ليرة, ومن المتوقع أن تحقق 7693 فرصة عمل , توزعت الاستثمارات الجديدة بين 61 مشروعا صناعيا و11 مشروعا زراعيا و20مشروع نقل و 5 مشاريع طاقة وخدمات نفطية , متوقعاً أن يتجاوز عدد المشاريع المستقطبة 100 مع نهاية عام 2018‏ .


وفيما يتعلق بالمشاريع قيد التنفيذ أكد حصول 34مشروعا صناعيا على التراخيص اللازمة للبدء بالتنفيذ والقيام بعدد من الخطوات التنفيذية على الأرض , حيث بلغت التكاليف التقديرية للمشاريع قيد التنفيذ 10 مليارات ليرة وفرص العمل المتوقعة 2241 فرصة منها 27 مشروعا تم استقطابها وترخيصها خلال العام الحالي.‏


واكد دياب أن عدد المشاريع المنفذة بلغ مشروعان بتكلفة مليار ليرة و550 عاملا, توزعت في محافظتي اللاذقية وريف دمشق ,وهما في مجالي صناعة الأدوية والروافع الجسرية .‏


وبحسب دياب واستمرارا للخطة الحكومية الهادفة إلى اختصار المسافات على المستثمر, وتبسيط وتسريع إجراءات حصوله على الخدمة والمشورة بأقل تكلفة وجهد وتذليل كافة الصعوبات والمعوقات التي تعترض سير مشروعه ,صدر القرار رقم «2183» من رئيس مجلس الوزراء المتضمن بإحداث فرع لهيئة الاستثمار في محافظة حلب .‏


وأضاف أن الهيئة ركزت في خطتها لعام 2019 على مجموعة من الإجراءات من شأنها النهوض بالأداء المؤسساتي للهيئة لاسيما مركز خدمات الاستثمار فيها, وتكامله مع أداء بقية الوزارات والجهات العامة ,بما يصب بمصلحة تطوير البيئة الاستثمارية السورية ويدعم من تنافسيتها ,ويسهم في تدفق المزيد من رؤوس الأموال المحلية والأجنبية والمغتربة إلى قطاع الاستثمار .‏


وأشار أن الهيئة تعمل على تطوير البنية التحتية البرمجية وقواعد المعطيات لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الهيئة ,والربط الشبكي بين الهيئة والوزارات المعنية وبين الادارة المركزية في الهيئة وفروعها في المحافظات ,وإعادة هندسة الاجراءات وإصدار دليل إجرائي للمشاريع الاستثمارية بما يتناسب مع خصوصية كل قطاع واستكمال التفويضات الممنوحة لممثلي الجهات المختصة في النافذة الواحدة في الادارة المركزية والفروع التابعة لها وإعداد دراسات عن حجم ونوع الخدمات المقدمة في النافذة الواحدة حسب الميزات النسبية لبعض الدول .‏


وكشف عن إحداث بنك معلومات خاص بالاستثمار يتضمن معلومات متكاملة عن المشاريع الاستثمارية ,ووضع إطار لتطوير الفرص الاستثمارية والأدلة التوجيهية اللازمة وتحديث الخارطة الاستثمارية وتطويرها بشكل مستمر لدعم المشاريع الاستثمارية وذلك حسب المناطق ومراكز الانتاج والتسويق و المستوى التنموي في كل منطقة .‏


ولفت ان الهيئة تقوم بحملات ترويجية داخلية وخارجية للترويج للمناخ الاستثماري وعودة الأمن وإصدار نشرات دورية ورقية والكترونية تتناول أبرز المؤشرات الاقتصادية والفعاليات المقامة والتطورات في البيئة الاستثمارية وإعداد التقرير السنوي للاستثمار في سورية , بالإضافة الى متابعة المشاريع وإيجاد الحلول المناسبة لها والتعاون مع الجهات المعنية لوضع ضوابط وآليات عمل لتحديد المشاريع الجدية وغير الجدية وتسوية أوضاعها في كل قطاع والقيام بجولات ميدانية على المشاريع الاستثمارية للوقوف على واقعها التنفيذي ودراسة ومعالجة شكاوى المستثمرين وحل الاشكاليات التي تعيق تنفيذ مشاريعهم .‏


مجموعة من المحفزات الاستثمارية لمشروع القطار الكهربائي السريع...والصين الأقرب لتنفيذه

مجموعة من المحفزات الاستثمارية لمشروع القطار الكهربائي السريع...والصين الأقرب لتنفيذه

Rebuild Syria exhibition

يتجه السوريون نحو مرحلة إعادة “الإعمار المقبلة”، بما يتيح الحصول على شبكة مواصلات طرقية وحديدية جديدة، خاصة أن الخطوط الحديدية الواقعة في المنطقة الجنوبية هي الأقدم في سورية وتتسم بضيقها “1050 ملم”؛ مما يتطلب جهوداً مكثفة من المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي لتفعيل قطاع النقل السككي خاصة في دمشق وريفها

حسنين علي مدير عام المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي، أوضح أن المؤسسة تعمل على تحديث المحاور المتفرعة من المحطة الأم “محطة الحجاز” والاستفادة منها نظراً لموقعها وسط مدينة دمشق وامتدادها لضواحي المدينة والمناطق الحيوية المحيطة بالعاصمة، وبالتالي أطلقت مشروع نقل الضواحي بالقطارات الكهربائية بالتعاون مع كوادر جامعة دمشق، وتم البدء بخطوات عملية لتنفيذ المشروع من خلال نفقين؛ الأول من منطقة الحجاز باتجاه محطة القدم بطول 5 كم ونسبة التنفيذ وصلت إلى 70%، والمحور الآخر من محطة الحجاز باتجاه منطقة الربوة بطول 2 كم ونسبة التنفيذ 70%، وهذان النفقان هما النواة الأساسية للمشروع، ويساهمان بتفادي التقاطعات المرورية باعتبار أن القطار الكهربائي تصل سرعته إلى 160 كم في الساعة؛ ما يستوجب عدم وجود تقاطعات مع الطرق العامة

ولفت علي أن المحور الممتد من الحجاز لقطنا موجود، ولكنه بحاجة لتطوير، والمحور الثاني من الحجاز باتجاه القدم – صحنايا – الكسوة ودير علي، والمحور الثالث باتجاه الربوة والهامة قدسيا أيضاً موجود وبحاجة لتطوير، في حين تم إعداد الدراسات اللازمة للمحور الرابع وهو جديد من الحجاز للقدم للسيدة زينب لمدينة المعارض، ومن ثم مطار دمشق الدولي، وقد تم إعداد دراسة تنفيذية لهذا المحور وجدواه الاقتصادية، وقامت المؤسسة بإطلاق المشروع للراغبين بالتمويل والتنفيذ باعتبار أن مشاريع السكك الحديدية مكلفة جداً وبحاجة إلى تمويل، وعليه قامت المؤسسة بالإعلان عن تنفيذ المشروع بالتنسيق مع وزارة النقل وهيئة التخطيط الإقليمي الدولي، وتلقت المؤسسة عروضاً عدة من شركات إيرانية روسية وصينية، مشيراً إلى أن العرض الصيني هو الأقوى بينها، وأن المؤسسة تقوم حالياً بالتعاون مع وزارة النقل لدراسة خبرات هذه الشركات وإمكاناتها، منوهاً إلى أن هناك شركات عرضت التمويل من خلال القروض، لكن الحكومة السورية لا توافق على مبدأ القروض؛ لذلك تحاول المؤسسة عبر الشركات المتبقية الوصول إلى اتفاق بهذا الشأن إما بموجب مبدأ الـbot أو بموجب قانون التشاركية رقم 5 الصادر عام 2016

وبين علي أن تكلفة المشروع تصل إلى نصف مليار ليرة، ورغبة بإنجاح المشروع تم إضافة مجموعة من المحفزات الاستثمارية الداعمة له باعتبار أن مشاريع السكك الحديدية هي مشاريع خدمية وخاسرة في كل دول العالم؛ لذلك تم إضافة فعاليات تجارية خدمية ملحقة بالمحطات تساهم في دعم المشروع وتزيد من رغبة المستثمرين “مجموعة فنادق أو مولات تجارية يستفيد منها المستثمر ومجمعات تجارية في محطة القدم – محطات تجارية في القطار والسيدة زينب”، وعن المدة الزمنية نوه علي إلى أنه في حال التوصل مع إحدى الشركات يصبح المشروع جاهزاً خلال خمس سنوات، أما في حال عدم وجود شركات ترغب باستثمار هذه المشاريع بين علي أنه لا يوجد مانع من تجزئة المحاور وقيام عدة شركات لإنجاز المشروع

وعن الربط السككي مع دول الجوار أشار علي إلى أن الربط مع لبنان والأردن كان موجوداً قبل الأحداث، ويتم العمل حالياً على صيانة خط دمشق درعا الحدود الأردنية، نظراً لمساهمته بنقل البضائع بين دمشق وعمان، ويتم التنسيق مع الجانب الأردني بهذا الخصوص، أما بالنسبة لخط سرغايا الحدود اللبنانية فالمؤسسة كانت تعمل على إيصال الخط لمدينة رياق اللبنانية، وكان لديها عقد مع الجانب اللبناني لتنفيذ الخط