بمشاركة 270 شركة محلية ودولية انطلاق فعاليات معرض إعادة إعمار سورية

بمشاركة 270 شركة محلية ودولية انطلاق فعاليات معرض إعادة إعمار سورية

ممثلاً رئيس مجلس الوزراء، افتتح وزير #الأشغال_العامة_والإسكان المهندس#حسين_عرنوس مساء أمس الدورة الـرابعة لمعرض إعادة إعمار سورية تحت شعار “#عمّرها_2018” بحضور رسمي محلي وعربي ودولي وبمشاركة 29 دولة عربية وأجنبية وعدد كبير من الشركات والفعاليات التجارية والصناعية.

 يمثلون 29 دولة هي لبنان – الأردن – فرنسا – إيطاليا – روسيا – بيلاروسيا – إيران – البرازيل – مقدونيا – إندونيسيا – جنوب إفريقيا – صربيا – الدنمارك – اليونان – إسبانيا – الصين – فنزويلا – باكستان – كوبا – ألمانيا – العراق – سلطنة عُمان – الهند – رومانيا – بلجيكا – تانزانيا، وسورية.

وتأتي هذه الدورة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها مؤسسة الباشق في النسخ السابقة من المعرض سواء لجهة المساحات المحجوزة وحجم المشاركات العربية والدولية من قبل الشركات المتخصصة في عملية البناء والإعمار.

 تامر ياغي مدير عام مؤسسة الباشق أكد أن المعرض يشكل منصة هامة لرسم ملامح عملية إعادة الإعمار التي انطلقت في سورية رسمياً بعد الانتصارات الكبيرة التي تم تحقيقها على امتداد المساحة الجغرافية السورية على يد حماة الأرض والعرض وصمام أمننا وأماننا، إلى جانب المساهمة في فتح آفاق التعاون والتواصل والتشبيك بين الشركات المحلية والخارجية، وتوجيه بوصلة رأس المال نحو الاستثمارات التي تحتاجها سورية في مرحلة ما بعد الحرب والتعافي المبكر من الإرهاب العابر للحدود.

وأوضح ياغي أنّ المشاركة الكبيرة والفعالة للشركات العربية والإقليمية والدولية في النسخة الرابعة من "عمرها" من خلال إداراتها الأساسية لا عبر الوكلاء، ما هي إلا دليل قوي رسالة للعالم أجمع على انتصار الدولة السورية كل الدولة ليس فقط على الإرهاب وداعميه بل والبدء بإحداث فجوة في جدار العقوبات الاقتصادية الجائرة والظالمة الموجة ضد المواطن العربي السوري "الصناعي ـ التاجر ـ الفلاح ـ المستورد ـ المصدر ...) تمهيداً لنسفه بالكامل.

وأشار ياغي إلى ارتفاع مؤشر عدد الشركات المحلية المشاركة في المعرض بنسبة 60% مع تحرير مساحات واسعة من ريف دمشق ودرعا والقنيطرة، ولاسيما الشركات الإنشائية والعمرانية منها التي لم توقف عجلة انتاجها يومياً عن الدوران طيلة السنوات السبع ونيف من عمر الحرب الكونية التي تتعرض لها البلاد، ومشاركتها في إعادة تأهيل وبناء العديد من المنشآت العامة والخاصة التي تم تدميرها وحرقها وتخريبها وسرقتها على يد العصابات الإرهابية المسلحة.

مبيناً أنّ وجود معظم القطاعات الحكومية في المعرض يتيح فرصة الاتصال المُباشر بين صاحب القرار والمالك والمُنفذ المباشر للمشاريع التي تقدمها الحكومة، وكذلك منتجات الشركات المشاركة، مشيراً إلى أن مؤسسة الباشق ستقيم على هامش المعرض ورشات عمل بحضور رجال أعمال وباحثين ومختصين دوليين ومحليين.

وشارك في الافتتاح: السفير الإيراني بدمشق #جواد_تركابادي ،السفير الإندونيسي بدمشق #جوكو_هارجانتو ،السفير الفنزويلي بدمشق #عماد_صعب،السفير اليمني بدمشق #أحمد_نائف_القانص ،السفير الباكستاني بدمشق #راشد_كمال، ممثل وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل مدير الشؤون الاقتصادية #بلال_قبلان، الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري #نصري_الخوري، ورئيس اتحاد غرف التجارة #غسان_القلاع، ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها #سامر_الدبس، ومدير عام هيئة الاستثمار السورية #مدين_دياب، نقيب نقابة المقاولين #محمد_رمضان، رئيس الاتحاد العام للحرفيين #ناجي_الحضوة، رئيس اتحاد دمشق للحرفيين #عصام_الزيبق

كما يتيح المعرض فرصة التعرف على التقنيات والتكنولوجيا الجديدة لإعادة الإعمار.

يستقبل المعرض زواره ابتداءً من يوم الثلاثاء من الساعة الثالثة ظهراً حتى العاشرة ليلاً


شركات إيرانية تعرض إقامة مصانع لمواد البناء

شركات إيرانية تعرض إقامة مصانع لمواد البناء

rebuild Syria exhibition - معرض إعادة إعمار سورية 

أكد معاون وزير الأشغال العامة والإسكان  محمد سيف بأن وفداً إيرانياً ضم 180 شركة في مجال العمران والبناء والنفط والحديد اقترح إقامة مصانع مختصة بمواد البناء في سورية وتأمين الأراضي والأمكنة المناسبة لإقامة هذه المصانع

وأوضح سيف أن الوزارة طرحت مبدأ التشاركية على الوفد الإيراني الذي اجتمع مع الوزير حسين عرنوس ومديري الوزارة على خلفية مشاركته في معرض دمشق الدولي، على أن تكون التشاركية مع الشركات الإنشائية العامة التابعة للوزارة في مختلف المشروعات

وأضاف سيف أنه تم التركيز على مشروعات البناء والسدود ومحطات المعالجة والكهرباء لتنفيذ هذه المشروعات عبر التشاركية وخصوصاً العام القادم الذي سيشهد انطلاقة في عملية إعادة الإعمار على مستوى سورية

واتفق الجانبان على تشكيل مجموعة ارتباط تعد التحضيرات والترتيبات من الفريقين تتولى التنسيق والمتابعة وتقود العمل المشترك تمهيداً للقاءات الحكومية المرتقبة بين البلدين


الترخيص لمشاريع صناعية جديدة بقيمة 72 مليار ليرة في ستة أشهر

الترخيص لمشاريع صناعية جديدة بقيمة 72 مليار ليرة في ستة أشهر

 أكدت مديرية الاستثمار في وزارة الصناعة في تقرير التتبع النصفي للعام الحالي، انخفاض عدد المنشآت المرخصة خلال هذه الفترة من العام الحالي عن الفترة المماثلة من العام 2017 بنحو 43 منشأة حيث سجلت تلك الفترة ترخيص 1068 منشأة بلغ رأسمالها 261,766 مليار ليرة وستوفر 11921 فرصة عمل 

وشهد النصف الأول من العام الحالي ترخيص 1011 منشأة ستنفذ بموجب القانون /21/ لعام 1958 يصل رأسمالها إلى 58,057 مليار ليرة ستوفر 7825 فرصة عمل حين تنفيذها وحاز القطاع الغذائي على 357 منشأة والكيميائي 345 منشأة والهندسي 206 منشآت والنسيجي 103 منشآت 

وتوزعت هذه المنشآت على المحافظات حيث كان لريف دمشق الحصة الأكبر بـ 470 منشأة منها 62 منشأة في مدينة عدرا العمالية والبقية توزعت في بقية أرجاء المحافظة تلتها حلب بـ 176 منشأة ثم محافظة حمص بـ 88 منشأة ثم دمشق 94 منشأة ثم طرطوس بـ 59 منشأة وحماة 55 منشأة والسويداء 18 منشأة ثم دير الزور بـ 14 منشأة و درعا 8 منشآت 

وبشأن المشاريع الاستثمارية المرخصة خلال النصف الأول من العام الحالي والمشملة وفق المرسوم رقم 8 لعام 2007 فقد بلغت 14 مشروعاً استثمارياً وصل رأسمالها إلى 2,215 مليار ليرة توفر حين تنفيذها 1310 فرص عمل حاز القطاعان الهندسي والغذائي على 6 منشآت لكل منهما واثنتان في القطاع الكيميائي حيث تم تنفيذ واحدة في مدينة عدرا الصناعية وأخرى في طرطوس و3 في السويداء ومثلها في ريف دمشق و4 في مدينة حسياء الصناعية واثنتان في محافظة حماة   

وأوضحت وزارة الصناعة أن دخول هذا العدد من المنشآت الصناعية حيز الإنتاج وقيام المستثمرين بالترخيص للمنشآت والمشاريع الصناعية يعود إلى تعافي بيئة العمل والاستثمار الصناعي بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري وإعادة الأمن والاستقرار إلى معظم المناطق ومنها المناطق والمدن الصناعية وتأمين الطرقات منها وإليها إلى جانب صدور العديد من المراسيم والقوانين والقرارات والإجراءات والتسهيلات المتعلقة بتشجيع الاستثمار الصناعي إضافة إلى القيام بتأهيل البنية التحتية للمناطق وتزويدها بالخدمات الضرورية وتوفير المواد الأولية واستقرار أسعار الصرف 


أفق جديد للبحوث الزراعية السورية وتركيز على المحاصيل النوعية

أفق جديد للبحوث الزراعية السورية وتركيز على المحاصيل النوعية

معرض إعادة إعمار سورية - Rebuild Syria Exhibition

لم تشكل سنوات الحرب عثرة في وجه البحوث الزراعية التي استمرت بعملها واستدركت مواطن الخلل والتدمير فيها، فعالجته بقدر الإمكان معتمدة على الدعم الحكومي المتمثل بتقديم كل الاعتمادات المالية اللازمة لاستكمال البحوث الزراعية وتطبيقها، ولاسيما خلال العامين الأخيرين اللذين شهدا عودة مساحات واسعة للدولة وإعادة استثماره.
وتلفت مصادر الهيئة العامة للبحوث العملية الزراعية إلى أن جميع المشاريع ممولة بشكل كامل دون أن يرفض أي طلب من الهيئة يأتي للربط بين ما تقدمه الحكومة من جهة وما تنجزه المراكز البحثية لجهة تكثيف عملها وشموليته من جهة أخرى، مشيرةً إلى أن التركيز الآن ينصب على المحاصيل الحقلية حيث سيتم اعتماد صنف جديد من القمح القاسي عالي الإنتاج ومتحمل للجفاف بنهاية العام، وستوزع البذار المحسنة لجميع المزارعين بالتعاون بين الهيئة وإكثار البذار خلال العام القادم، إلى جانب الجاهزية لاعتماد 3 أصناف من الرز الهوائي قليل الاحتياج المائي والأعلى إنتاجية، لافتةً إلى أن آلة تقشير الأرز الهوائي التي أنشئت في طرطوس أثبتت كفاءتها خلال التجربة، وسيتم عرضها في معرض الباسل كنموذج عن إمكانية الإنتاج والابتكار بالخبرات المحلية.
ومن جهة أخرى يأتي إطلاق برنامج المياه بالتعاون مع وزارة الموارد المائية كثمرة الدراسات والأبحاث التي استمرت فترة طويلة، حيث يستعرض هذا البرنامج الاحتياجات المائية للمحاصيل الزراعية في كل منطقة وإمكانية التوجه للري الحديث، انطلاقاً من اللاذقية وحماة والسلمية والسويداء إذ تركزت الدراسات على حصاد المياه (الاستفادة المثلى من مياه الأمطار) ليتم تعميم التجارب على باقي المحافظات. وبما يخص الثروة الحيوانية تفيد مفلح أنه تم البدء بمشروع إنتاج الكباش المحسنة بهدف تحسين الثروة وتوزيع أصناف محسنة على المزارعين.
وعلى الرغم من تسرب عدد كبير من الكوادر خلال فترة الحرب تؤكد المصادر أن العدد الموجود حالياً يكفي للعمل في جميع المجالات، منوهةً إلى أهمية المسابقة التي أجرتها الهيئة بترميم الكادر ورفد عدد من المهندسين من وزارة الزراعة لهيئة البحوث، فيما يقدر عدد الباحثين الحائزين درجة دكتوراه في الهيئة بـ 380 باحثاً، ومساعدي الباحثين بدرجة ماجستير 371، و789 مهندساً زراعياً.
حيث يتم استثمار هذه الكوادر في تدريب وتأهيل العناصر الجديدة بشكل متواصل وبمختلف المجالات بمعدل 90 دورة تدريبية داخلية بالتعاون مع هيئة التخطيط ووزارة الصناعة. إلا أن قرار وزارة التعليم العالي الذي ينص على اشتراط منح الطالب الراغب بالتسجيل في درجة الدكتوراه إجازة بلا راتب، يأتي بمثابة عائق في وجه الباحثين والدارسين في الهيئة التي استُثنيت لمرات عديدة من قرارات مشابهة نظراً لضرورة التعاون الدائم مع الجامعة، وتطالب المصادر ضرورة استثناء الهيئة من هذا القرار خاصة أنها تدعم طلاب الدراسات العليا من العاملين لديها عبر منحهم عدداً من الأيام للدوام في الجامعة كتفرغ جزئي لمتابعة دراستهم، وتؤمن كافة الاحتياجات الخاصة بهم كالمخابر والحقول ومستلزمات التجارب والنقل، كون الدكتوراه جزءاً من الخطة البحثية للهيئة واسترتيجيتها ولابد أن يكون الطالب قائماً على رأس عمله.
وتضيف مصادر الهيئة أن العلاقة مع الجامعات ممتازة، وغالبية الأبحاث في الهيئة يكون المشرف الرئيسي فيها من الجامعة، وفي حال إجراء بحث على مستوى المحافظة يكون التعاون بين الجامعة ومديريات الزراعة وهيئة البحوث، كل ذلك في وقت تم نقل المخابر في حلب للجامعة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، مشيرةً إلى الوضع الجيد للمخابر على الرغم من تدمير بعضها كما في دوما “مقر الهيئة الرئيسي”، إلا أن الأجهزة والأدوات تم نقلها وهي بحالة جيدة، وغالبية المخابر في المحافظات تعمل بشكل جيد، كما تم افتتاح مخبر لتحليل الأسمدة والتربة في قرحتا العام الماضي، وحالياً يجهَّز مخبر الأثر المتبقي للمبيدات على مستوى سورية في دير الحجر، إلى جانب التحضير لإقامة هيئة متكاملة مركزها الصبورة خلال عامين.
وتشير المصادر إلى أنه تم إجراء تحليل للتربة في معظم المناطق المحررة للتحقق من صلاحية التربة للزراعة، ولاسيما بعد استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة في هذه المناطق، ولم تظهر أي نتائج لأراضٍ غير صالحة للزراعة.


وزارة الإسكان تفصح عن عقود جديدة مع الروس والصينيين

وزارة الإسكان تفصح عن عقود جديدة مع الروس والصينيين

معرض إعادة إعمار سورية - Rebuild Syria Exhibition

كشفت وزارة الأشغال العامة والإسكان عن حالة استنفار، وصفتها مصادر الوزارة بأنها "غير مسبوقة" استعداداً لمرحلة إعادة الإعمار، وتتحدث المصادر عن السعي لتأمين العدد الكافي من الكوادر والكفاءات والأيدي الفنية والإنشائية اللازمة لإعادة الإعمار، وذلك من خلال الحفاظ على اليد العاملة المؤهلة والماهرة حيث تعمل على تأهيل وتدريب العاملين من الوزارة في دورات تدريبية مستمرة بكافة الاختصاصات بهدف صقل المهارات وتنمية القدرات، في وقت يتم الرهان على رفد الوزارة بالمهندسين الجدد من قبل رئاسة مجلس الوزراء بعد بيان الحاجة لاختصاصات مختلفة، ليصار إلى توزيعهم على الشركات الإنشائية التابعة والمرتبطة بالوزارة حسب حاجة كل جهة، ويخضع هؤلاء إلى دورات تدريبية متخصصة لتأهيلهم لمرحلة إعادة الإعمار.

وفي سياق التوجه نحو المستقبل، تلفت المصادر إلى توريد الآليات والمعدات من الدول الصديقة لزوم المشاريع وجهات العمل قال السيد محمد سيف الدين معاون وزير الأشغال العامة والإسكان : "إن التفاهمات على توريد أجزاء من حاجة الوزارة والجهات المرتبطة بها من الآليات والمعدات الهندسية ضمن ملفات التعاون تجري على قدم وساق وبكل الاتجاهات، مشيراً إلى وجود عقد توريد مهم مع الطرف الروسي قيد المصادقة حالياً من رئاسة الوزراء، وهذا العقد يتم بطريقة التسهيلات بالدفع لمدة سبع سنوات دون أية فوائد والقيمة ستدفع بالليرة السورية، كما يتم حالياً استدراج عروض داخلية وخارجية لعدد مهم من الآليات والمعدات الهندسية من منشأ صيني، وهناك كمية جيدة تم لحظها ضمن سياق الخط الائتماني الثاني الإيراني والوزارة تحرص على التحرك ضمن حدود موازنتها الاستثمارية المخصصة للإدارة المركزية والجهات المرتبطة بها على بند شراء الحدود الممكنة بطريقة التسهيلات بالدفع على عدة سنوات وبالتالي تنفيذ عمليات توريد متعددة ضمن مبلغ محدود

وتؤكد المصادر أن الوزارة تمتلك رؤية واضحة وتخطيطاً مرناً وذكياً للاستفادة القصوى من الاعتمادات المرصودة لها ضمن موازناتها الجارية والاستثمارية والإسعافية، مع الإشارة إلى التفهم والدعم المميزين من الجهات الوصائية لطبيعة ونوعية العمل الذي تؤديه الوزارة ضمن إطار العملية والإنتاجية الطبيعية. وضمن مواكبة نتائج تحرير المناطق من الإرهاب تعمل الوزارة على تنفيذ تعديلات متواترة على البرنامج الزمني والمادي ومناقلات بين بنود وفقرات الخطط بشكل يلائم التحولات الجارية على الأرض بالنسبة للمناطق المحررة والمشاريع المكلفين بها.


ما هي نقطة انطلاق البضائع السورية إلى العالم

ما هي نقطة انطلاق البضائع السورية إلى العالم

معرض إعادة إعمار سورية - Rebuild Syria Exhibition 

قالت وكالة "تاس" الروسية إن جمهورية القرم الروسية تدرس اقتراحا سوريا لافتتاح دائرة للتجارة في شبه الجزيرة. ونقلت عن الممثل الدائم للقرم لدى الرئيس الروسي، غيورغي مورادوف، أن التجارة مع سورية ستفتح أمام روسيا إمكانيات واسعة للتبادل التجاري، إذ من المخطط أن تصبح شبه جزيرة القرم منطقة رئيسية للتجارة السورية- الروسية، وستكون موانئها نقاط دخول للبضائع السورية المخصصة لروسيا بأسرها.

وفُتح باب الحديث عن تحويل شبه الجزيرة لسوق تجارية مشتركة في أثناء انعقاد منتدى "يالطا الاقتصادي الدولي" الرابع، آذار الماضي.

وشارك في المنتدى حينها وفد اقتصادي سوري برئاسة وزير الاقتصاد، محمد سامر خليل، إضافة إلى 80 رجل أعمال يمثلون مختلف المؤسسات.

كما شارك في المنتدى ألفا شخصية، من بينهم 220 أجنبيا من 46 بلدا، وتم توقيع اتفاقيات مع عدة أطراف بقيمة 160 مليار روبل (2.6 مليار دولار).

وخلال المؤتمر أكد رئيس جمهورية القرم، سيرغي أكسينوف، أن الاتفاقيات مع سورية ستكون في مجالات مختلفة أهمها الزراعة والصناعة والسياحة.

وعقب شهرين على المؤتمر، أعلن نائب محافظ سيفاستوبل، الواقعة في شبه جزيرة القرم، فلاديمير بازاروف، إطلاق خط ملاحي بين ميناء المدينة وطرطوس لتوريد الحبوب إلى سورية.

وقال بازاروف إن هناك خططًا لزيادة حجم البضائع المشحونة بين مرفأي المدينتين، مشيرا إلى ضرورة توسيع لائحة البضائع لإشغال هذين المرفأين، خاصة وأن سورية تحتاج إلى المعادن ومواد البناء، وروسيا جاهزة لاستيراد المنتجات الزراعية والنسيجية السورية، بحسب قوله.

السوق التجارية المشتركة بدأ العمل بها، وقالت وسائل إعلام روسية، في تموز الماضي، إنه سيتم توريد الحمضيات عن طريق البحر إلى القرم وبعد ذلك إلى باقي مناطق روسيا، وأنه يمكن أن تصبح القرم مركزًا لإعادة تصدير هذه المنتجات إلى بلدان أخرى.

وقالت وزارة الزراعة الروسية، في تموز الماضي، وقالت الوزارة الروسية إنه "بسبب النمو الكبير لمحصول القمح في الجزيرة، استطاعت القرم تغطية الاحتياجات المحلية لمواطني الجمهورية وتصدير فائض القمح".

ويجري التعامل التجاري مع سورية باستخدام سفن سورية وأخرى روسية وأجنبية

وتعتمد سورية في تأمين حاجتها من القمح على روسيا، وسيكون للقرم دور كبير في تأمين هذه الاحتياجات، حيث تنتج الجزيرة حوالي 1.4 مليون طن من القمح كل عام ويتبقى منها للتصدير حوالي مليون طن.

ولا يتوقف الأمر على التجارة عبر شبه الجزيرة، بل على السياحة أيضا، وكانت سلطات مدينة ثيودوسيا في جزيرة القرم اقترحت، حزيران الماضي، إطلاق رحلات سياحية بين الجزيرة وسورية.

وقال رئيس بلدية مدينة ثيودوسيا، سيرغي فوميتش، حينها إن تنظيم الرحلات البحرية مع سورية، سيؤدي إلى توسيع نشاط الموانئ الخمسة الموجودة في القرم.

وأضاف أن الرحلات ستفتح أيضا المجال لنقل حمولات ضخمة من البضائع بين البلدين، وتمكن من جلب عشرات ملايين الأطنان من مختلف البضائع والمواد إلى جزيرة القرم.

 


استخدام (الكوفراج الخشبي) كقالب بناء هو أفضل التقنيات في سورية حالياً

الحكومة: استخدام (الكوفراج الخشبي) كقالب بناء هو أفضل التقنيات في سورية حالياً

معرض إعادة إعمار سورية - Rebuild Syria exhibition 

كشفت مصادر خاصة أنه وفي إحدى الاجتماعات الحكومية في إحدى الوزارات تم مناقشة أحدث تقنيات التشييد السريع للوصل إلى تقنية تؤدي إلى تنفيذ عدد كبير من الأبنية في أقصر وقت 

وبعد فترة طويلة من النقاش والأخذ والرد تم التوصل إلى أن “الكوفراج الخشبي” كقالب للبناء هو من أفضل التقنيات الموجودة حاليا في سورية خاصة من حيث الكلفة، وعلى الرغم من التبني الحكومي لمشروع القالب المنزلق، إلا أنه لم يُطرح كتقنية من الممكن استخدامها في الفترة القادمة 

يشار إلى أن الكوفراج الخشبي هو أحد الوسائل المتبعة في البناء والتعمير منذ فترة طويلة، ويعد من أقدم التقنيات المستخدمة، وتم الاستغناء عنه في معظم الدول التي طورت قطاع البناء لديها 


خطة الحكومة لإنعاش مدينة دير الزور

خطة الحكومة لإنعاش مدينة دير الزور

معرض إعادة إعمار سورية - Rebuild Syria Exhibition  


سورية تخطط لإحداث سكة حديدية تربط الأراضي السورية بالإيرانية عبر العراق

سورية تخطط لإحداث سكة حديدية تربط الأراضي السورية بالإيرانية عبر العراق

معرض إعادة إعمار سورية - rebuild Syria exhibition 

بينت  مصادر مطلعة في وزارة النقل عن وجود مخطط لمشروع مد سكة حديدية تربط بين إيران وسورية ومن المقرر أن يشارك العراق في هذا المشروع الذي يمتد من مدينة شلمجه جنوب إيران إلى ميناء البصرة العراقي ومنه إلى الأراضي السورية، وذلك بما يتوافق مع الرؤية الإستراتيجية والمساعي الكبيرة التي تقوم بها وزارة النقل السورية لمرور طريق الحرير عبر سورية.‏‏

وأشارت المصادر إلى وجود دراسة ثانية لإنشاء ميناء بحري في الحميدية بطرطوس وتطوير عمل المرافئ والسفن وتأمين التسهيلات لزيادة حركة النقل والتبادل التجاري بين البلدين.‏‏

كما كشفت المصادر عن التخطيط لإقامة مشروع تحويلة دمشق الكبرى وهي محلق دائري بأربع حارات بطول 170 كم، حيث تعد محوراً رئيساً مخدّماً للمناطق المحيطة بمدينة دمشق التي تتزايد حولها الفعاليات الاقتصادية والسكنية والمشروعات الحيوية وتحقق ربطاً للاوتسترادات الدولية مع الطرق المحلية وتُخفف من حجم المرور إلى داخل مدينة دمشق.‏‏

وأكدت المصادر أن العمل قائم على تأهيل وإنشاء الطرق ذات النفع الدولي والاقتصادي والإقليمي من خلال ربط طريق الساحل الغاب مع أوتستراد حماة - حلب بطول 30 كم مع تنفيذ ثلاث عقد وستة جسور. وأكدت المصادر أن المشروع يبدأ من منطقة العشارنة التي تعدّ نهاية تقاطع طريق الساحل- الغاب مع طريق السقيلبية - مصياف إلى أوتستراد حلب- دمشق (بعد صوران بمسافة 4 كم) وهو طريق بمسلكين.‏‏

كما يجري العمل على استكمال طريق ديرالزور _ البوكمال (المرحلة الثانية من الميادين حتى البوكمال) بطول90 كم، إضافة إلى وصلات طرقية بطول 34 كم، وهو طريق من الدرجة الأولى بعرض 13.5 م بحارتي مرور لكل مسلك مع أكتاف جانبية معبدة بعرض 2.5 م من كل جانب


باستخدام القالب المنزلق..البدء بتنفيذ 12 برجاً سكنياً في الديماس خلال 600 يوم

باستخدام القالب المنزلق..البدء بتنفيذ 12 برجاً سكنياً في الديماس خلال 600 يوم

rebuild Syria exhibition - معرض إعادة إعمار سورية

تم التعاقد مع شركة البناء والتعمير لتنفيذ /12/ برجاً سكنياً في الديماس بقيمة خمسة مليارات وسبعمئة مليون ليرة سورية وفق ما أكده أكد المهندس علي حسن مدير فرع المنطقة الجنوبية لشركة البناء والتعمير وبمدة عقدية 600 يوم، لافتاً إلى أن العمل يسير وفق البرنامج الزمني المحدد حيث باشرت الشركة بأعمال الحفر والقواعد، وقد انتهت أعمال الحفر لـ 8 أبراج، وحالياً يتم التحضير لصب البيتون لقسم منها، مبيناً أن ساعات العمل ليست محددة بوقت 

وأوضح حسن أن العمل يسير على مبدأ عمل القالب المنزلق هو منصة هيدروليكية ترفع قالباً خشبياً ملبساً بالصاج تسير بسرعة 15-20 سم بالساعة على مدار 24 ساعة ويتم خلال مسيرها تركيب الأبواب والنوافذ وسوار الكهرباء والصفائح المعدنية التي سيتم لحامها بالبلاطات لاحقاً وعندما ينتهي العمل بالقالب المنزلق يتم فكه وبدء تركيب البلاطات مسبقة الصنع من الأسفل للأعلى ويقدر الزمن اللازم لتسليم البرج على الهيكل ب 5-6 أشهر.‏

وفي سياق متصل أكدت مصادر وزارة الأشغال العامة والإسكان بمؤسساتها المختلفة أنها نفذت خلال العام الماضي عدداً من الأعمال الإنشائية والخدمية والإدارية، إلى جانب بعض الأنشطة والدراسات المتعلقة بمشاريع قوانين مرتبطة بعملها، لتحقيق المرونة والسرعة في الإنجاز حيث بلغت نسب تنفيذ الخطط الإنتاجية في بعضها 100 بالمئة.‏

وفيما يخص مجال الإسكان بأنواعه وضعت الوزارة خطة استراتيجية لإنهاء التأخير في تخصيص المساكن المكتتب عليها في المؤسسة العامة للإسكان شبابي وعمالي وادخار، كما تم فتح باب الاكتتاب على 1150 مسكناً ادخارياً في ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشق وتخصيص ما نسبته 50 بالمئة من هذه المساكن لذوي الشهداء وتوزيع 371 مقسماً منها على 244 جمعية من الجمعيات السكنية في محافظات دمشق وريفها والقنيطرة.‏

وفي إطار العمل على تأمين أراض من أملاك الدولة الواقعة على محاور التنمية الإسكانية لإعداد الدراسات الفنية اللازمة لها وتنفيذ البنى التحتية فيها وطرحها للاستثمار قامت اللجنة المكلفة باختيار أولي لبعض العقارات لبدء العمل فيها موزعة في ريف دمشق 9 عقارات وحماة 6 عقارات وحلب 4 عقارات وحمص 3 عقارات والسويداء 7 عقارات واللاذقية عقار واحد وطرطوس عدد من العقارات قيد الدراسة.‏

وأشارت المصادر إلى أن الوزارة أعدت خارطة استثمارية لمشاريع الإسكان والتطوير العقاري التي يمكن عرضها على الشركات الخارجية من الدول الصديقة وفق الصيغ الاستثمارية، حيث بلغ عدد مناطق التطوير العقاري المحدثة 25 منطقة منها 7 مناطق عائدة لشركات تطوير خاصة، واختارت هيئة التطوير من الباقي عشر مناطق تعتبر أولوية للتنفيذ وفرصاً للاستثمار يمكن طرحها لدى المؤسسة العامة للإسكان، وهي مشروع مدينة الديماس السكنية بمساحة 444 هكتاراً ومشروع المدينة الخضراء معرونة بمساحة 600 هكتار، ومنطقة التطوير العقاري في منين بمساحة 9ر79 هكتاراً.‏

أما بالنسبة لمشاريع القوانين المنجزة أو قيد الإنجاز التي عملت عليها الوزارة خلال العام فهي مشروع قانون تعديل المرسوم 99 الخاص بالتعاون السكني ومشروع قانون تعديل للقانون رقم 15 المتعلق بالتطوير الاستثماري العقاري وهو في مراحله النهائية ومشروع قانون تعديل المرسوم 84 الناظم لعمل الشركات الإنشائية.‏

وضمن عملية تنشيط العمل البحثي والتجريبي يجري العمل على متابعة برج سكني بتقنية القالب المنزلق في ريف دمشق بغرض تقييم التجربة التي تعد الأولى من نوعها في سورية حيث تم الانتهاء من عملية زلق القالب ويجري العمل حالياً على إنجازه بشكل كامل بغية تسليمه في العام القادم.‏

وقد حظي تقييم المخططات التنظيمية في محافظات حلب وحمص وريف دمشق وحماة وإعطاؤها البعد التنموي وتسليم 6010 شقق سكنية بكافة الأنواع (شبابي وادخاري وعمالي) هذا العام بأهمية كبيرة.‏